أسئلة متكررة

خاصة بالأطفال

س: اصطحبت طفلتي و عمرها 4 سنوات إلى عيادة الأسنان ، حيث قام الطبيب بتنظيف الضرس المنخور و حشوه ، و بعد ذلك ظهرت لديها جروح مؤلمة على شفتها التي تورمت بشكل واضح و أنا قلقة لما حدث . فما السبب ؟ و ما العلاج؟

إن إهمال أسنان الأطفال و عدم الحرص على تنمية عادة تفريش الأسنان لديهم ، يؤديان إلى تسوس أسنانهم ، و في أحيان كثيرة إلى فقدها قبل الوقت المفترض لسقوطها ، و أثناء عملية العلاج يضطر طبيب الأسنان إلى وضع مخدر موضعي في منطقة العلاج ، عن طريق إبرة بنج تعمل على تخدير المنطقة كليًا فلا يعود الطفل يشعر بأي شيء في جهة التخدير ، مثل جزء من اللسان و الشفة و بالطبع السن التي ينوي الطبيب علاجها خصوصا مع حقنة الفك السفلي. و كثيراً ما ينتج عن هذا التخدير نوع من القرحة في الشفة المخدرة و ذلك نتيجة عدم إحساس الطفل بها فيقوم بعضّها باستمرار ، ما يسبب جرحًا كبيرا فيها ، سواء أثناء تناول الطعام أم كنوع من العبث ، نتيجة إحساسه بالخدر و التنميل في هذه الشفة دون أن يشعر بذلك.
و لكن بعد زوال تأثير التخدير الموضعي يبدأ الطفل في الإحساس بالألم ، مع وجود تورم و تقرح في الجزء المخدر من شفته و قد يدهش الوالدان من وجود هذا التورم في شفة الطفل و يعتقدان أن طبيب الأسنان ارتكب خطأ ما أو آذى طفلهما أثناء المعالجة السنية .
لذا لا بد من تنبيه الوالدين ، و تحذير الطفل من عض شفته بعد المعالجة ، لمنع حدوث مثل هذا النوع من المضاعفات كما يفضل أن يقوم الطبيب بوضع قطعة من القطن بين فكي الطفل الصغير و يوصيه بعدم إزالتها إلى بعد ساعة على الأقل من الانتهاء من العلاج ليضمن بذلك زوال تأثير المخدر الموضعي و كذلك سلامة الطفل. للأعلى


س: على الرغم من اهتمامي البالغ بنظافة أسنان أطفالي ، و حرصي على استخدام أفضل الفرش و المعاجين ، فإنني ألاحظ ظهور تسوس في أسنانهم ، فما سبب ذلك ؟ و هل لطبيعة الطعام دخل في هذا الأمر؟

يعتبر تسوس الأسنان أكثر الأمراض انتشارًا في العالم ، و تسببه بكتيريا تعيش داخل الفم على بقايا الطعام العالق بين الأسنان و هي تفرز أحماضًا تُحدث تآكلاً في أجزاء السن . و كلما كان الغذاء غنياً بالسكريات كان التآكل أكثر و أسرع.و تجدر الإشارة إلى أن ارتباط صحة الأسنان بالغذاء يبدأ قبل الولادة ، حيث يؤثر نقص الغذاء أو الفيتامينات التي تتناولها الأم الحامل في أسنان الجنين ، حيث تبدأ الأسنان في التشكل و التكلس قبل بزوغها .و من المعروف أن أنسجة السن ، العاج و الميناء ، تبدأ في التكون في نهاية الأسبوع الرابع من الحمل، لذا فإن عدم اهتمام الأم الحامل بتناول غذاء مناسب أو إصابتها ببعض الأمراض أو تناولها بعض الأدوية يؤثر في صلابة و شكل و لون أسنان الجنين.لذا يجب أن تحرص الأم الحامل على تناول الحليب إلى جانب، إلى جانب وجبات غذائية سليمة بكميات مناسبة لتوفير العناصر الضرورية لتكلس الأسنان ، مثل الكالسيوم و الفسفور ، و كلاهما يلعبان دورًا مهمًا في مقاومتها التسوس ، كما أن للفلور الموجود في مياه الشرب دورًا فاعلاً و مؤثرًا في الجسم يؤثر في الأسنان إلى حد بعيد.و هناك بعض العادات الغذائية التي تساعد على حماية الأسنان و سلامتها ، منها مثلاً قضم التفاح و تناول الخضار الغنية بالألياف .
للأعلى

 

س: قبل عدة أسابيع شكا ابني البالغ من العمر خمس سنوات من آلام حادة في أسنانه ، و في اليوم التالي اختفى الألم كليًا و ظهرت حبة بيضاء صغيرة بجانب الضرس على الرغم من عدم وجود تسوس أو نخر كبير ظاهر فيه فما السبب و ما العلاج؟

بالنسبة إلى الحبة الصغيرة التي ظهرت بجانب الضرس الخلفي اللبني لابنك فهي على الأرجح خراج ناتج عن التهاب العصب حيث يتجمع الصديد في المنطقة الضعيفة من العظم الداعم للضرس و يخرج على شكل خراج (حبة) و هذه المرحلة عادة ما تكون غير مؤلمة بالنسبة إلى الطفل و هي تعني أن المشكلة انتقلت من المرحلة الحادة لالتهاب العصب (مرحلة الألم) إلى المرحلة المزمنة.و بالنسبة إلى عدم وجود تسوس أو نخر كبير ظاهر على الضرس ففي أحيان كثيرة يبدأ التسوس من المنطقة الجانبية بين الأضراس و ينخر في الضرس دون أن يظهر بشكل واضح إلى أن يصل إلى مرحلة متقدمة و الحل الوحيد لاكتشاف هذا التسوس الجانبي في مراحله الأولية ، و قبل استفحاله يكون عن طريق الزيارة الدورية لطبيب الأسنان و عمل الأشعة اللازمة لاكتشافه أما عن العلاج فهذا يصعب تحديده دون معاينة الضرس و أخذ الأشعة و في أغلب الأحيان يكون العلاج الأمثل هو خلع الضرس و وضع جهاز حافظ للمسافة على مكان الضرس المخلوع لحين بزوغ الضرس الدائم لكن في بعض الحالات قد يلجأ طبيب الأسنان إلى نزع العصب كليًا و إبقاء الضرس تحت الملاحظة خصوصًا إذا كانت الطواحن الأولى الدائمة لم تبزغ بعد و هي أول الأضراس الدائمة بزوغًا . أي عندما يلتهب الضرس اللبني قبل السنة الخامسة من عمر الطفل ، و الحكمة من الإبقاء على هذا الضرس هو استعمالها كحافظة مسافة طبيعية لحين بزوغ الأضراس الدائمة . للأعلى

 

س: ما هي الطريقة الصحيحة لتنظيف أسنان طفلتي البالغة من العمر عامين؟ و متى أستطيع استخدام معجون الأسنان لها ؟

تبدأ عملية الاهتمام بالأسنان و غسلها بالفراشة بمجرد بزوغ الأسنان و ظهورها في الفم . و بالنسبة إلى الأطفال لصغار الذين لا يستطيعون تفريش أسنانهم خصوصأ من هم دون الثالثة فهناك في الأسواق فراشٍ خاصة بهم على شكل قمع مجوّف في رأسه فرشاة أسنان الطفل ، و لا داعي لاستخدام المعجون في هذا العمر ، إذ أن فرشاة الأسنان وحدها تعتبر كافية ، و قد تستطيع الأم في هذه السن المبكرة استخدام قطعة شاش مبللة بالماء للتنظيف.أما بالنسبة إلى الأطفال فوق الثالثة من العمر ، فلا بد من تعويدهم على استخدام الفرشاة بشكل صحيح و حثهم على ذلك . فمعجون الأسنان هنا يوضع بكمية قليلة ثم يضغط بواسطة الإصبع ، بحيث يتخلل شعيرات الفرشاة و بذلك يتم تقليل احتمالات ابتلاع الطفل المعجون . للأعلى

 

س: عندي طفلان ( 4 سنوات ) و ( 6 سنوات ) و هما يكثران من تناول السكاكر و الحلويات و قد لاحظت وجود أسنان متسوسة عندهما فهل يكون السكر هو السبب في تسوس أسنان أولادي و كيف يقوم السكر بتخريب الأسنان؟

من المؤكد أن السكر هو العامل الأساسي في حدوث التسوس في الأسنان السكر له أنواع عديدة كالسكر الأبيض و الأسمر و هو ما يستعمل في صناعة الحلويات و في حياتنا اليومية بشكل عام و كذلك يوجد السكر بشكل طبيعي في الفاكهة و كثير من الخضروات بما في ذلك البطاطا و الموز و التفاح و العنب و البطيخ و كذلك يوجد في الدبس و العسل.أما عن آلية حدوث التسوس في الأسنان فإنه يحصل على الشكل التالي: في فم الإنسان توجد البكتيريا بشكل طبيعي ، هذه البكتيريا تستطيع تحويل السكر الذي نتناوله عن طريق الفم إلى أحماض و ذلك نتيجة للتفاعل الكيميائي الذي تقوم به و هذا الحامض الناتج عندما يوجد على سطح السن لمدة طويلة فإنه يؤدي إلى تفكيك روابط الكالسيوم التي تتألف منها السن و بذلك تتكون الحفرة السنية و التي ما تلبث أن تكبر حتى تصبح نخرًا سنيًا كبيرًا .يتحول السكر إلى حامض خلال فترة قصيرة جدًا و يبقى الحاض على الأسنان لمدة طويلة من ساعة و نصف الساعة إلى الساعتين فإذا ما تناولنا الحلويات يوميًا أكثر من مرة و لم نستعمل الفرشاة بعدها فإننا نعرض الأسنان للأمراض بنسبة أكبر و بذلك ستكون قابلية التسوس أكبرهناك عوامل كثيرة مساعدة من أ÷مها :
نوعية الطعام الذي نتناوله .
فترة بقاء الطعام أو بالأحرى بقايا الطعام على سطوح الأسنان من دون تنظيف .
الإهمال و عدم العناية بالأسنان كل هذه من العوامل المساعدة للتسوس ، لذلك فالعناية الفموية ضرورية للحفاظ على الأسنان سليمة و هي أحد العوامل الأساسية لتجنب التسوس و من الضروري تنظيف الأسنان بعد كل وجبة نتناولها . للأعلى

س: طفلي في الرابعة من العمر ، يوجد لديه أسنان لبنية متسوسة ، و لقد نصحني الطبيب بضرورة معالجتها من التسوس ، فما الفائدة من الإبقاء على الأسنان اللبنية و عدم قلعها حتى فترة استبدالها بشكل طبيعي و هل لها أهمية الأسنان الدائمة؟

الأسنان اللبنية هي مجموعة الأسنان الأولى أو أسنان الطفولة و عددها عشر أسنان في كل من الفكين و تتألف من سنين قاطعتين محوريتين و سنين قاطعتين جانبيتين و نابين و أربع أرحاء في كل فك و الغاية أو الفائدة من وجود الأسنان اللبنة و هي :
لتمكن الطفل من قضم الطعام و مضغه ، و هذه العملية هي إحدى الفعاليات الوظيفية المهمة في تسهيل عملية الهضم و تطوير جسم الطفل .

  • لتساعد الطفل على الكلام و النطق الصحيح
  • لتعطي الوجه شكله و تساعد على تطور و نمو الفكين
  • لتكون دليلاً و مرشدًا للأسنان الدائمة حتى تظهر في مواقعها الصحيحة و لذلك نقول إنه للأسنان اللبنية و المحافظة عليها أهمية كبيرة في حفظ الأمكنة التي ستحتلها الأسنان الدائمة .
  • و على العكس فقد يؤدي فقدان الأسنان اللبنية في سن مبكرة إلى ظهور السن الدائمة مائلة و هذا بدوره يؤدي إلى مشكلات تقويمية. للأعلى
س: أنا أم ، و مثل كل الأمهات أهتم بصحة أطفالي و سلامتهم و كذلك تهمني سلامة أسنانهم و لقد تعرضت ابنتي لحادث أدى إلى سقوط كلي لإحدى أسنانها الأمامية ، و لكنها لم تراجع طبيب الأسنان و خسرت سنها إلى الأبد.و قد علمنا لاحقًا أن مثل هذه الأسنان يجب المحافظة عليها تحت اللسان و مراجعة طبيب الأسنان فورًا لإعادة زرعها ، فهل هذه المعلومة صحيحة؟

المعلومة صحيحة طبعًا . الأسنان الأمامية هي أكثر الأسنان عرضة للسقوط الكامل من مكانها ، إثر تعرضها لحادث، و ذلك لأنها الأكثر بروزًا في الفك، و تكون نسبة الفقدان الكامل لهذه الأسنان كبيرة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7-10سنوات. وعملية إعادة تثبيت السن في مكانها تعرف مجازًا بزراعة السن و هذه العملية تعود بالفائدة على المريض أكثر بكثير من تركيب أسنان صناعية، وأهم العوامل التي يتوقف عليها نجاح هذه العملية هو عامل الزمن فكلما كانت الفترة قصيرة بين سقوط السن وإعادة تثبيته كانت نسبة النجاح أكبر. كذلك هناك عوامل أخرى تساعد على النجاح نذكر منها :
1 . ألا يكون هناك التهاب حاد في اللثة
2 . ألا يكون هناك أي كسور في عظم الفك المحيط بالسن
3 . نسبة النجاح تكون أكبر إذا لم يكن نمو الجذر مكتملاً بعد حيث تكون هناك فرصة كبيرة لالتئام الأوعية الدموية

أهم الإجراءات التي يجب اتخاذها من قبل الوالدين أو في المدرسة :
1 . غسل السن بالماء البارد و عدم المساس بالجذور
2 . يتم حفظ السن في اللعاب و أفضل مكان لحفظه في الفم تحت اللسان ، أما إذا كان المريض صغيرًا و تخاف عليه من ابتلاع السن فيجب حفظ السن في الحليب
3 . يجب الحضور إلى عيادة الأسنان بأسرع وقت ممكن و يفضل خلال نصف ساعة، بعد ذلك يقوم الطبيب بإعادة زراعة السن في مكانه الطبيعي بعد غسله بمحلول ملحي مخفف ، و يقم الطبيب بعد ذلك بعمل جبيرة يثبت بها هذا السن مع باقي الأسنان لمدة أسبوعين، كما يجب متابعة هذا السن بشكل دوري عن طريق الأشعة و الفحص. يبقى أن هناك احتمالاً للمعالجة الطبية إذا ما تبين تموت العصب خلال أسبوعين من إعادة الزرع.

للأعلى


س: لدي طفل يبلغ من العمر 7 أشهر بزغت له سنتان أماميتان في الفك السفلي، تسببتا له في ارتفاع في الحرارة و انزعاج .و سؤالي الأول : هل بزوغ الأسنان يسبب التهابًا و ارتفاعًا في حرارة الجسم ، ثم هل للأمر علاقة بالإسهال ،و سؤالي الثاني : ما أنجح وسيلة للتسريع في بزوغ الأسنان و تخليص طفلي من معاناته؟

إن بزوغ الأسنان لا يسبب أي اضطراب عام في الجسم و لا يسبب التهابات فيه ، و إنما الطفل يلجأ أثناء فترة بزوغ الأسنان إلى وضع أي شيء يلتقطه في فمه ليخفف من شدة الألم و التهيج في منطقة البزوغ فتنتقل الجراثيم من هذه الأجسام التي تكون غالبًا غير نظيفة و ملوثة و تؤدي إلى حدوث إنتانات معوية و أمراض أخرى تترافق مع ارتفاع في حرارة الجسم و إسهال و إقياء.فيجب على الأم اتباع الآتي :
مراقبة طفلها بشكل جيد و منعه من وضع أي شيء ملوث في فمه و إعطاؤه حلقات التسنين المطاطية أو المليئة بالماء ، و ذلك بعد تبريدها بشكل مناسب .
إعطاء الطفل الأدوية المسكنة و الخافضة للحرارة عند اللزوم
استعمال بعض الأدوية بشكل موضعي مثل جيل التسنين و الذي يحوي مواد مخدرة موضعيًا و لكن يجب عدم الإفراط في الكمية الموضوعة و منع الطفل من بلعها قدر الإمكان و القيام بتدليك منطقة البزوغ بواسطة الاصبع بحركات لطيفة
إعطاء الطفل الأطعمة الصلبة نسبيًا مثل الخبز و بعض أنواع الخضار و الفواكه لأنها تساعد على التخفيف من الألم و تسرع في بزوغ الأسنان . للأعلى

 

    6299 - طريق الملك عبدالعزيز الفرعي | المصيف | الرياض 12465 - 2771 | المملكة العربية السعودية
هاتف: 966114554567 | 966114543516
info@shaheendental.com