أسئلة متكررة

حالات خاصة ومختلفة

أنا رجل في السادسة و الأربعين من العمر ، مصاب بمرض السكري منذ خمس سنوات و قد سمعت أن لهذا المرض تأثيرًا سلبيًا في صحة الفم و الأسنان فهل هذا صحيح؟ و ما هي سبل الوقاية ؟

الإصابة بمرض السكري قد تؤثر في صحة و سلامة الفم و إهمال تنظيف الفم قد يؤدي إلى زيادة الأمر سوءاً ، و كلما كان مستوى السكر في الدم معتدلاً و مستقرًا ، و تحت السيطرة ، تراجع الأثر التدميري لمرض السكري على اللثة و الأسنان ، و يرجع ذلك إلى أن مريض السكر يكون أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الفم ، كما أن ارتفاع معدل السكر في الدم يؤثر في سرعة التئام الجروح ، خاصة بعد الخلع ، و عادة ما يشكو مرضى داء السكري من التهابات اللثة و سرعة تآكل العظم الداعم للأسنان ، ما يؤدي إلى تخلخل الأسنان و فقدها ، و تجنب ذلك كله يستلزم مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري ، و الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم .

للأعلى

أنا فتاة أبلغ من العمر 25 عامًا لدي مشكلة في تراكب الأسنان الأمامية فوق بعضها البعض مما يسبب لي الإحراج ، و الانزعاج فهل هناك مجال لإعادتها إلى الوضع الطبيعي في عمري هذا و ما الطريقة المناسبة لذلك؟

الحل بالنسبة لوضعك هو إعادة الأسنان إلى وضعها الطبيعي أي يمكن إعادة رصف الأسنان بالشكل الصحيح و لكن ذلك يكون من اختصاص طبيب التقويم و طبيب الأسنان العام لا يمكنه حل المشكلة . أي أن عليك أن تجري المعالجة التقويمية و استعمال جهاز التقويم الثابت الذي يقوم بوضعه على أسنانك طبيب التقويم . و التقويم جائز في كل الأعمار ، على أن تتوافر الشروط المناسبة للتقويم و من أهمها : أن لا يكون المريض مصابا بالتهاب ما حول السن و الذي ينتج عنه تراجع في اللثة و عظم الفك و عندها تبدأ الأسنان في الحركة ، أي إنه يجب أن تكون الأسنان قوية و عظم الفك في حالة جيدة تسمح بإجراء التقويم.أما أسباب التراكب فهي كثيرة و لا يمكن إعطاء السبب الرئيسي في ذلك إلا بعد إجراء الكشف عند طبيب التقويم و إجراء الصور الإشعاعية التي تساعد طبيب التقويم في الوقوف على الحالة و تشخيصها تشخيصًا صحيحًا و من بعدها تكون خطة العلاج صحيحة .

 

للأعلى

أنا سيدة عمري 38 سنة لدي أضراس العقل في الفك السفلي متوضعة بشكل جيد و لكن بين الحين و الآخر يحدث التهاب شديد باللثة المحيطة بها لدرجة أجد صعوبة بالغة في فتح الفم و التحدث و تناول الطعام بشكل طبيعي و يستمر ذلك لعدة أيام أتناول خلالها المضادات الحيوية و المسكنات القوية . فهل تنصحون بقلع أضراس العقل أم إبقائها؟

تعتبر أسنان الفكين المؤقتة منها و الدائمة بما فيها أضراس العقل أو ما يدعى بالإرجاء الثالثة ذات أهمية كبيرة و لها وظائف عدة وجدت لتقوم بها ، و إن أي اضطراب أو خلل يحدث في أي منها يترك أثرا بشكل أو بآخر على أداء و فعالية الجهاز الماضغ من الناحية الوظيفية و التجميلية و النفسية. بدرجات مختلفة الشدة حسب نوع الخلل و شدته ، فضرس العقل يدعى بالسن الشاذة فهو شاذ في زمن بزوغه و شكل توضعه و بنيته و شكله و حجمه و بعلاقته مع اللثة المحيط به . ففي الحالات التي يكون توضعه طبيعيًا و توجد مسافة كافية له ولا يسبب أي أعراض حادة ، يجب علينا الاهتمام به و اعتباره كغيره من الأضراس الأخرى ، و نطبق عليه كل طرق العلاج التقليدية المتبعة مع غيره . أما في حال وجود مشاكل ناجمة عن سوء توضعه أو بزوغه المنحرف أو تهدمه الشديد أو تكرار التهاب اللثة المحيط به . كما هو حاصل عند الأخت السائلة و لغيرها و من الأسباب فيفضل قلعه و الاستغناء عنه و تجنب المعاناة التي يمكن أن تنشأ من استمرار وجوده ، و ذلك إذا كانت الأضراس الأخرى في نفس الجهة الموافقة بحالة سليمة و تقم بدورها على أكمل وجه.أما في حالة وجود تهدم أو تلف في الطواحين في الجهة الموافقة لضرس العقل أو مقلوعة و توجد فراغات.أما أضراس العقل فعلينا التروي في اتخاذ القرار بقلعها و اللجوء إلى معالجتها و محاولة الاستفادة منها قدر الإمكان كأن نلجأ إلى تركيب جسر ثابت يكون ضرس العقل إحدى الدعامات الأساسية له بعد إجراء كل ما يلزم من تدابير علاجية و وقائية مناسبة تمكنه من البقاء أطول فترة ممكنة .

 

للأعلى

أنا شاب في الثالثة و الثلاثين من العمر، تصدر رائحة كريهة من فمي و لكنني لا أعرف سبب هذه الرائحة و لا كيف تنشأ .. أحد الأطباء أخبرني بأن سبب الرائحه قد لا يكون له علاقة بالفم و أنه من الممكن أن ينتج عن مرض باطني و قد أجريت فحوصات عديدة كانت نتيجتها كلها مطمئنة فما سبب هذه الرائحة التي تكون قوية جدًا عن الاستيقاظ من النوم تحديدًا؟ و كي أستطيع أن أفرق بين الرائحة الناتجة من الفم و الرائحة الناتجة عن مرض داخلي؟و هل هناك نصائح معينة تسدونها إلي؟

بخر الفم هو عرض لمرض أساسي يسبب خروج رائحة عفونة مزمنة و كريهة من الفم أو الأنف ، لا يمكن القضاء عليها بإجراءات النظافة العادية للفم و الأسنان. أما الرائحة التي تظهر بشكل عرضي في الصباح بعد الاستيقاظ من النوم أو عند الصيام فهذه لا يمكن اعتبارها بخر الفم و إنما هي حالة مؤقتة تنجم عن عوامل عدة أهمها نقص إفراز الغدد اللعابية أثناء النوم و جفاف الفم مما يؤدي إلى تخمر الأطعمة المتبقية في الفم ، و يعتبر بخر الفم عرضًا لمجموعة كبيرة من الأمراض يمكن أن توجد بشكل مفرد أو مجتمعة مع بعضها البعض ، فمنها ما هو ناجم عن أسباب مرضية عامة في واحد أو أكثر من أجهزة الجسم المختلفة ، أو تكون ناجمة عن أسباب تتعلق بصحة الفم و الأسنان ، و قد أثبتت الدراسات الحديثة أن نسبة 90 في المائة من مشكلات بخر الفم فموية المنشأ تنجم عن تكاثر بعض أنواع الجراثيم اللاهوائية السالبة الغرام و الناتجة عن حالات احتقان الجيوب و إفرازات الحفرة الأنفية أو جفاف الفم.و يمكن إجراء الاختبار التفريقي بين الرائحة الناتجة عن الفم أو الناجمة من الرئتين يجعل المريض يغلق فمه و يتنفس من أنفه فإذا انعدمت الرائحة خلال هذا الاختبار فتكون فموية المنشأ.و قد أكدت الدراسات أنه لا يمكن لمحتويات المعدة أن تعطي رائحة غير طبيعية ما لم يكن هناك تقيؤ يعيد محتويات المعدة إلى الفم ، فالاختمار الحاصل في الأنبوب الهضمي سواء كان نتيجة اضطراب في الوظيفة الهضمية أو من إدخال الطعام على الطعام في فترات متقاربة جدًا أو من العادات الغذائية السيئة تؤدي إلى تكون مواد سامة تؤثر على وظائف الكبد الذي له دور هام في إفراز بعض المركبات الكيميائية لإبادة الجراثيم و السموم و إتلافها و منع تأثيرها الضار على الجسم فما كان منها طياراً انطرح عن طريق الرئة فجعل النفس كريهًا و منها ما ينطرح عن طريق الجلد فيجعل رائحة العرق نتنة و ق تؤثر هذه النتاجات على الجملة العصبية فتسبب الإحساس بالدوار المزمن.و بما أنه لا يستطيع أحدنا أن يكتشف بمفرده ما إذا كان يعاني من بخر الفم أم لا ، و ذلك بسبب تعود الأعصاب الشمية الموجودة في الأنف على هذه الرائحة و عدم التأثر بها ، فيمكن أ×ذ قطعة من الخيط السني و تمريرها بين الأسنان الخلفية العلوية و السفلية ثم الانتظار لمدة دقيقة واحدة ثم شمها و التأكد من وجود رائحة أم لا . إذا كانت الأسباب تتعلق بالفم و الأسنان و اللسان فيجب عدم التردد في زيارة طبيب الأسنان لإجراء ما يراه مناسبًا.ننصح الأشخاص الذين يشعرون بوجود جفاف شبه دائم في الفم بضرورة تناول الماء على فترات متقاربة لمنع هذا الجفاف أو التقليل منه أو مضغ بعض أنواع من العلكة (اللبان) التي تحافظ على نكهتها مدة طويلة ولا تحوي كميات كبيرة من السكاكر و الملونات ، لأن العلكة تحرض على إفراز اللعاب بغزارة ، و إذا لم يجد ذلك كله نفعًا ، فينبغي اللجوء إلى العلاج الدوائي أي مضادات بخر الفم .

للأعلى
عمري 36 سنة و أعاني من ترسب الجير على الأسنان بشكل متكرر و بكميات كبيرة فما أسبابه و أثره على اللثة و الأسنان ؟ و ما الوسيلة للتخلص منه؟

الترسبات الجيرية عبارة عن تجمع فضلات الطعام المكونة من مركبات عضوية و غير عضوية على السطوح الخارجية للأسنان في منطقة الميزاب اللثوي ، و تنمو بفعل انضمام طبقات جديدة و يزداد حجمها مع مرور الوقت على حساب التوضع السليم للثة ، فتسبب ترجعها و تشكل الجيوب اللثوية التي تسهم في تفاقم الحالة و زيادتها سوءًا و تعتبر الأسنان الأمامية السفلية و الخلفية العلوية أكثر الأماكن تعرضًا لتجمع الجير عليها .و الترسبات الجيرية تحوي نسبة عالية من الكلس ، و تعتبر مرتعًا لجراثيم و البكتيريا ، فإضافة إلى ما تسببه من أضرار جسيمة بالسن و الأنسجة الداعم فهي تترك آثارًا نفسية لما تسببه من مظهر مزعج و رائحة كريهة ناجمة عن تفسخ محتوياتها من المواد العضوية ، إضافة إلى وجود النز اللثوي و الطعم السيئ الذي يبقى بشكل دائم بالفم و يظهر بشكل واضح في الصباح عند الاستيقاظ من النوم.و الترسبات الجيرية لا تسبب أي أعراض ألمية تذكر و خاصة في المراحل الأولى من تشكلها ، لهذا يتعمد البعض إهمالها و عدم السعي الحثيث لمعالجتها في الوقت المناسب.و للترسبات الجيرية أسباب عدة أهمها: × إهمال الصحة الفموية و عدم تفريش الأسنان بشكل منتظم و لمدة كافية. × نوعية الطعام المتناول و طبيعة الماء و محتواه من الكالسيوم إضافة إلى بعض العادات الغذائية السيئة مثل استمرار تناول الطعام على مدار اليوم ، و عدم التقيد بموعد الوجبات الرئيسية. × درجة لزوجة اللعاب و قابليته للالتصاق على الأسنان لها دور مساعد و أساسي و مسرع لتشكل اللويحة الجرثومية و التصاقها على سطوح الأسنان و بدء تكلسها و تشكل الجير. × توضع الأسنان و ارتصافها بشكل غير منتظم يساعد في زيادة معدل الترسبات الجيرية و يزيد من شدة تأثيرها على سلامة الأسنان و الأنسجة الداعمة لها .للوقاية من الترسبات الجيرية و ما ينجم عنها من مضاعفات يجب زيادة الاهتمام و العناية بصحة الفم و الأسنان عن طريق التفريش لمنتظم ، إضافة إلى استخدام المضامض الفموية المطهرة و الخيوط السنية و القيام بالزيارات الدورية لطبيب الأسنان من أجل تنظيف الأسنان و إزالة الترسبات الجيرية و هي في بداية تشكلها و منعها من التطور .

للأعلى

أعاني من ألم شديد في ضرس العقل منذ أكثر من أسبوع ، و أنا سيدة حامل في الشهر السادس من الحمل، أرغب في التخلص من الألم فهل يجوز قلع ضرس العقل حيث نسمع أنه من الأفضل قلعه ؟

إذا وصل التسوس في الضرس إلى لب السن (العصب) و بدأت الآلام تظهر عند تناول البارد أو الساخن أو عند الأكل و من دون أي سبب فهذا دليل على ضرورة معالجة السن أو الضرس و المعالجة تكون بإجراء عملية سحب للعصب و بعدها يتم حشو السن باختيار الحشوة المناسبة .أما بالنسبة لضرس العقل فيمكن أن نقوم بحشوه أو سحب عصبه مثله مثل باقي الأضراس في الفم و لكن أحيانًا يتعذر علينا سحب العصب لأسباب مختلفة منها: × موقع الضرس في مؤخرة الفك حيث يصعب الوصول إليه. × ميول ضرس العقل . × عدم انتظام الجذور و في هذه الحالة نلجأ إلى قلع هذا الضرس و هذا في الحالات العادية ، أما عند الحوامل فلا يجوز قلع أي من الأضراس و يفضل أن يتم القلع بعد الولادة ، لذلك نلجأ إلى تسكين الألم و لو مؤقتًا حتى تنتهي فترة الحمل ، و تسكين الألم يتم عن طريق سحب العصب أو معالجة السن أو الضرس المصاب بالتسوس و الألم علاجًا مؤقتًا لأن علاج العصب يجب أن يترافق مع الصور الشعاعية و الصور هذه ممنوعة خلال فترة الحمل، و بعد الولادة يمكننا معالجة السن إذا كانت المعالجة ممكنة أو نلجأ إلى القلع .

للأعلى

 نقرأ في الصحف بين وقت و آخر أخبارًا متناقضة حول أضرار العلكة ، فما تأثير العلكة في صحة الفم و الأسنان و هل تنصحون باستخدامها أم لا؟

الاعتدال و عدم المبالغة في استخدام الأنواع الجيدة و الصحية من العلكة له دور إيجابي و فعال في رفع مستوى الصحة الفموية و التقليل من درجة الإصابة بالنخور السنية و الأمراض اللثوية فهي تعمل على :تنشي الغدد اللعابية و تحريضها على الإفراز مما يزيد من تدفق اللعاب الذي يسهم برجة كبيرة في عملية التنظيف الغريزي للفم و الأسنان من خلال دفع الفضلات الطعامية المتبقية داخل الفم أثناء تدفقه و إبقاء القسم المتبقي و المنحشر بين الأسنان بحالة طرية و رخوة تسمح للأسنان و الخدين أثناء الحركة أو عند التكلم بإزالتها و منعها من الجفاف و الالتصاق الشديد بالأسنان، و بالتالي تشكيل اللويحة الجرثومية (البليك) و بدء المشكلات اللثوية و السنية كما أنها تبقي درجة حموضة اللعاب (Ph) معتدلة أو قريبة من الاعتدال ، أي ضمن المعدل الآمن لسلامة الأٍسنان و هي تمنع تكثف اللعاب و تقلل من لزوجته و بالتالي تحد من قابليته للالتصاق على الأسنان ، كما أنها تنشط عضلات الوجه و المفصل الفكي السفلي الصدغي.يمكننا تحديد مواصفات العلكة الجيدة و الصحية بالنسبة لصحة الفم و الأسنان ضمن ما يلي : 1 . أن تكون خالية من السكر أو تحوي سكر الفواكه (الفركتوز) الذي يعتبر قليل الـتأثير على صحة الفم و الأسنان مقارنة مع السكر (السكروز) أو محلاة بواسطة المحلي الصناعي ( الزايلتول) ديم الأثر على الأسنان . 2 . أن تكون العلكة قليلة الالتصاق على السطوح السنية أو عديمته . 3 . لا تحوي مواد كيميائية ملونة . 4 . لا تحوي تنوعًا كبيرًا من النكهات التي تعتبر في مجملها مركبات كيميائية شديدة الأثر في الصحة العامة و على الأسنان خصوصًا .

 

للأعلى

عمري 34 سنة ذهبت إلى طبيب الأسنان لقلع أحد أضراس الفك السفلي المتهدم و لكن التخدير لم يؤثر إطلاقًا على الرغم من تعدد محاولات التخدير ، لذا تم تأجيل القلع لجلسة أخرى و لكني متخوفة من ذلك ، فما السبب في عدم فاعلية التخدير الموضعي؟

يعتبر التخدير الموضعي الوسيلة الأساسية المعتمدة لإتمام المعالجات السنية بأشكالها كافة ، ابتداء من حفر الأسنان النخرة و معالجة الجذور ، مرورًا بقلع المتهدمة منها وصولاً إلى بعض الأعمال الجراحية الخاصة بالفم و الفكين .و عملية التخدير الموضعي تتم بحق مادة مخدرة خاصة بتركيز معين بالقرب من المنطقة المراد معالجتها فتؤثر في الأعصاب المجاورة و تمنعها من نقل السيالة العصبية الخاصة بالألم إلى المراكز العصبية الأساسية الموجودة في الدماغ و بذلك ينعدم الإحساس بالألم القادم من المنطقة الموافقة .و عملية التخدير الموضعي تتأثر بعوامل عدة تحول دون إتمامها بشكل كامل و بقاء الإحساس بدرجات مختلة من الألم و من هذه العوامل : 1 . وجود التهاب في الأسنان أو اللثة المراد تخديرها مما يحول دون تأثير المادة المخدرة بسبب ارتفاع درجة حموضة المنطقة الملتهبة مما يحد من تأثير المادة المخدرة في الأعصاب المجاورة و يمنع تأثيرها . 2 . وجود بعض العادات السيئة مثل التدخين و الإكثار من تناول المنبهات و تناول المشروبات الكحولية أو المخدرات أو الإدمان على تناول بعض الأدوية ، فكل ذلك يؤثر بدرجات متفاوتة في استجابة الأعصاب للمادة المخدرة و يحد من تأُثيرها مما يستدعي زيادة الجرعة المخدرة ، أو طرق تخدير خاصة للوصول إلى درجة مقبولة من التخدير لإتمام العمل . 3 . تعرض بعض الأشخاص إلى كميات كبيرة من التخدير نتيجة لخضوعهم في السابق إلى عدة عمليات جراحية عامة تحت التخدير العام مما يؤدي إلى قلة تأثير الأعصاب بجرعات التخدير الموضعي التي تعتبر كميتها بسيطة نسبيًا . 4 . و قد يكون لطريقة التخدير المتبعة و نوعية المادة المخدرة دور كبير في فشل عملية التخدير و دم إتمامها بشكل مناسب.و الجدير بالذكر أن هذه الحالات الخاصة قليلة و يوجد لها حلول مناسبة ترتبط بعوامل عدة – كطريقة التخدير أو نوع المادة المخدرة و درجة تركيزها أو معالجة الحالة الالتهابية قبل عملية التخدير أو اللجوء إلى تحضير المريض بعض الأدوية الخاصة التي تساعد على إتمام عملية القلع، لأن بقاء السن المتهدمة يعتبر بؤرة التهابية ضارة بصحة الفم و الأسنان و بالصحة العامة للجسم .

 

للأعلى

منذ حوالي الشهر تقريبًا كنت أعاني من تسوس في أحدى أسناني الأمامية و كنت أعاني أيضًا من ألم عندما أشرب البارد أو الحار ، ذهبت إلى الطبيب و قام بحشو السن بحشوة من لون أسناني ، و بقيت الحشوة حساسة للساخن و البارد و لمدة أسبوع ، و بعدها انتهى ذلك و قبل يومين بدأت أحس بألم في هذه السن و إذا لمستها لا أستطيع لمسها بلساني، أخبروني ماذا حصل ؟

تفسير ما حصل هو أن التسوس كان قريبًا من لب السن أو العصب بدليل أنك كنت تشعرين بالألم عند شرب البارد الساخن ، في مثل هذه الحالة يحصل التهاب في لب السن ، و هذا الالتهاب كثيرًا ما يكون غير قابل للعلاج ، و بعد وضع الحشوة تزداد الحالة سوءاً و يبدأ العصب بالموت ، و لذلك نشعر بأن أعراض الحساسية زالت بعد أسبوع، و بعد ذلك يتموت العصب كاملًا و تتشكل العفونة في السن بسبب دخول البكتيريا أساسًا إلى لب السن من خارج الفم ، عن طريق الجزء المتسوس ،و عند ذلك يبدأ الألم في السن ، و يكون قويًا و تصبح السن مؤلمة عند لمسها و هذا ما حصل مع الأخت السائلة ، و هذا سببه أن الالتهاب خرج من لب السن ليطال ذروة السن و الأربطة التي تربط السن بعظم الفك ، في مثل هذه الحالة يجب فورًا البدء بإجراء سحب عصب أو بالأحرى إجراء المعالجة اللبية يشعر المريض بالراحة فورًا و تبدأ أعراض الألم بالزوال، أحيانًا يلجأ المريض إلى المسكنات من دون استشارة الطبيب اعتقادًا منه بأن الألم عارض سيول بالمسكنات ، عندها يبدأ الخراج بالتكون و يظهر ورم فوق هذه السن و ذلك يتطلب علاجًا أطول و مضادات حيوية و كذلك تؤدي هذه الحالة إلى الجلوس في البيت لمدى ثلاثة أيام حتى ينتهي الورم و التعطيل عن العمل لذلك ننصح الأخت السائلة بالتوجه إلى طبيب الأسنان فورًا لإجراء المعالجة اللازمة .


للأعلى

عمري الآن 38 سنة ، أسناني لا يوجد بها تسوس فأنا أعتني بها جيدًا مشكلتي هي في لون أسناني حيث أن أسناني فيها بقع صفراء مائلة إلى اللون البني و هذا يسبب لي الإحراج خاصة و أنني مقبل على الزواج ، هل التبييض ينفع في مثل هذه الحالة أو هناك حل آخر؟

هناك أنواع كثيرة من تلون الأسنان يمكن أن نقسمها إلى : تلون سطحي و خارج و هو التلوث الذي ينتج عن تناول القهوة و الشاي و التدخين و بعض الملونات الموجودة في الطعام ، و هذا النوع من التلون يمكن إزالته خلال عملية تنظيف الأسنان الدورية عند طبيب الأسنان ، أما النوع الثاني من التلون فهو تلون داخلي لا يمكن إزالته بالتنظيف ، و من أهم أشكاله: × التلون أو التبقع الحواري و هو عبارة عن بقع حوارية اللون (بيضاء ) تتوضع على الأسنان و تكون ناتجة عن نقص الكالسيوم و تتكون خلال فترة تشكيل السن . × التلون الناتج عن استعمال بعض الأدوية مثل المضاد الحيوي المعروف باسم تتراسيكلين و قد يستعمل كثيرًا في السابق . و هذا النوع من الدواء يسبب تلونًا مائلاً إلى الخضرة. × التبقع الفلوري و هو عبارة عن تلون باللون الأصفر المائل إلى البني و هذا التلون يحصل في المناطق التي تكون فيها نسبة الكلور في ماء الشرب عالية و خاصة في مياه الآبار التي كانت تستخدم سابقًا للشرب ، و على ما أعتقد بأن التلون الموجود على أسنان الأخ السائل هو من هذا النوع و هو التبقع الفلوري ، و لا يمكن إزالته عن طريق تبييض الأسنان بالمواد المبيضة و الحل في هذه الحالة هو عمل وجوه تجميلية للأسنان الأمامية يمكن أن تكون من البورسلين و تدعى (PORCULAN VENERS) و هي الطريقة الأمثل ، و كذلك هناك طريقة أخرى يمكن أن تكون كذلك مفيدة في مثل هذه الحالة و هي تغطي الأسنان بطبقة من حشوات الكمبوزيت اللاصقة التجميلية و كذلك يمكن أن تعطي نتيجة جيدة .و لكن تبقى الوجوه المصنوعة من البورسلين هي الأفضل و الأكثر جمالاً.لذلك ننصح الأخ السائل بزيارة طبيب الأسنان و مناقشة هذه الحلول معه و إن شاء الله ستكون النتيجة جيدة .

 

للأعلى

هل يجب استخدام فرشاة الأسنان و المعجون مرتين صباحًا و مساءاً أم بعد تناول الطعام مباشرة ؟

الهدف الأساسي من استخدام الفرشاة و المعجون هو تنظيف الأسنان من بقايا الطعام المتراكمة على الأسنان ، بعد تناول الوجبات الغذائية و كذلك إزالة طبقة البلاك المترسبة على سطوح الأسنان و لذلك فإنه من الأفضل استخدام الفرشاة بعد تناول وجبات الطعام أي ثلاث مرات في اليوم و يجب أن نركز على استعمال الفرشاة في فترة ما قبل النوم ، حيث إنه إذا بقيت طبقة البلاك و بقايا الطعام على سطوح الأسنان خلال فترة النوم فإن الأسنان تكون عرضة للتسوس.و استعمال فرشاة الأسنان وحده لا يكفي للحفاظ على سلامة الأسنان من التسوس ، حيث إن الفرشاة لا تستطيع الوصول إلى السطوح السنية المتلامسة أي ما بين الأسنان، و لذلك يجب استعمال الخيط السني لكي ننظف به ما بين الأسنان كما يجب الاستفادة من نصيحة الطبيب في كيفية استخدام الخيوط حتى تؤدي وظيفتها بشكل جيد ، كذلك ننصح باستبدال الفرشاة كل ثلاثة شهور و يجب انتقاء نوعية جيدة منها مع مراعاة أن تكون طريقة أو متوسطة القساوة.اصفرار السن الصناعيةاضطررت إلى قلع إحدى أسناني بعدما تعرضت للكسر و ركبت مكانها سنًا صناعياً و لكن لون هذه السن بدأ يتغير مع مرور الوقت فهل يمكن تنظيفها أم أن الحل الوحيد هو استبدالها؟
الأسنان الصناعية ليست نوعًا واحدًا بل هي أنواع مختلفة و هناك طرق عديدة للتعويض عن الأسنان المفقودة ، و لكن الأخ السائل لم يذكر ما نوع البديل الذي استخدم ، فالبدائل السنية أو التعويضات يمكن أن تكون ثابتة أو متحركة ، الثابت هو ما يسمى بالجسور أو التجيان و يصنع من مادة البورسلين غالبًا.و هناك بعض الدول لا تزال تعتمد على الجسور المعدنية مغطاة بالأكريل ، فالبورسلين لا يمكن أن يغير لونه ، و لكن من الممكن أن تترسب عليه طبقة ملونة و هذه الطبقة يمكن إزالتها بالتنظيف أما الآكريل فهو قابل للتلون و لا يمكن إزالة التلون إلا باستبداله. هناك التعويضات المتحركة التي تصنع من مادة الآكريل و هذه الأسنان تتلوث إذا لم تكن ذات جودة عالية و في هذه الحالة يجب استبدال السن أيضًا .

 

للأعلى

ما الطريقة الصحية لتنظيف الأسنان؟و ما مواصفات الفرشاة الصحية التي تضمن للأسنان نظافة و صحة أفضل؟ و ما أفضل نوع من المعاجين يمكن أن نستخدمه لتنظيف الأسنان؟

استخدام الحركات الدائرية المنتظمة متبوعة بحركة من الأعلى إلى الأسفل بالنسبة لأسنان الفك العلوي ، و من الأسفل إلى الأعلى بالنسبة لأسنان الفك السفلي و يعتبر الطريقة المثالية و الأكثر فعالية و أمانًا في تنظيف الأسنان لأنها تتوافق مع الشكل التشريحي للأسنان ، و يجب أن يشمل محيط دائرة الحركات الدائرية كامل السطوح السنية و جزءاً من اللثة للمساهمة في تنشيط ترويتها الدموية و منع تراكم الفضلات الطعامية ضمن الميزاب اللثوي المحيط بالسن و تحوله إلى جيب لثوي ضار باللثة و الأسنان و السطوح الطاحنة يجب أن تشمل بعملية التنظيف.أما فرشاة الأسنان فيجب أن يكون رأسها ذا حجم متناسب مع حجم الفم ليسمح بالدخول إلى كامل أجزاء الفم دون إعاقة لتنظيف كامل السطوح السنية و قبضة الفرشاة ذات طول مناسب و عرض كاف لنتمكن من قبضها بشكل جيد و من أداء الحركات المطلوبة و يفضل أن يكون رأس الفرشاة و قبضتها على استقامة واحدة لإعطاء قدرة أكبر في التحكم بكمية القوة المطبقة على الأسنان أثناء عملية التنظيف.الشعيرات التي على رأس الفرشاة يجب أن تكون مصنوعة من النايلون و ذات مقطع دائري لكي لا تسبب أي أذى للثة و تخرش سطوح الأسنان .و تبديل فرشاة الأسنان مرة كل ثلاثة شهور أو عندما تبدأ شعيراتها تأخذ شكلاً مائلاً له أهمية كبيرة لأداء دورها بشكل مثالي.معظم معاجين الأسنان العادية المتوافرة في الأسواق متشابهة إلى حد كبير في المركبات الأساسية التي تحتويها و لكن يجب التأكد من احتوائها على مركبات الفلور لأن لهذه المركبات فعالية كبيرة في تنظيف الأسنان و تلميعها و منع تشكل اللويحة الجرثومية ، و لها دور في تبييض الأسنان إضافة إلى دورها في رفع مقاومة الأسنان للنخر و يجب عدم استخدام المعاجين الطبية الخاصة دون استشارة الطبيب لأنها قد تؤدي إلى نتائج سلبية على صحة الأسنان و اللثة. و نؤكد أهمية استعمال الخيوط السنية و المضامض الفموية و ذلك لدورها المكمل لفرشاة الأسنان في رفع مستوى الصحة الفموية و منع تشكل النخور السنية و الالتهابات اللثوية .

للأعلى

أنا فتاة أبلغ من العمر 20 عامًا أعاني من وجود تراكب بسيط في الأسنان الأمامية و عدم انتظامها كما أن أحد أنيابي أكبر من الآخر قليلاً ، التقويم يستغرق وقتًا طويلاً و أنا أريد حلاً سريعًا من دون المرور بمراحل التقويم المملة ، لقد سمعت عن الحشوات التجميلية اللاصقة فهل هي مناسبة لحالتي؟

وجود تراكب في الأسنان يدل على عدم انسجام و توافق بين حجم الفك طبيعيًا و الأسنان كبيرة الحجم أو بالعكس، أما بالنسبة للأنياب فمن النادر جدًا أن يكونا مختلفين في الحجم و إنما من الممكن أن يبدو أحدهما :بر من لاآخر نتيجة لميلانه أو انفتاله أو تطاوله و توضعه بشكل غير سليم و غير مناظر للناب في الطرف المقابل. و تعتبر هذه الأعراض مناسبة جدًا لإجراء العلاج التقويمي و خاصة أن عمر الأخت السائلة مناسب لذلك ، و نؤكد الفوائد الكبيرة التي يمكن الحصول عليها من العلاج التقويمي في الوقت المناسب، فبالإضافة إلى التحسن الكبير من الناحية التجميلية ، يمكن زيادة الدعم العظمي المحيط بالأسنان نتيجة لتوضع السن في مكانها الصحيح ، و نزيل أهم مسببات الالتهابات اللثوية التي تنجم عن سوء توضع الأسنان و المؤهبة لتراكم الفضلات الطعامية تكوين الجيوب اللثوية و رائحة الفم الكريهة نتيجة لتفسخ هذه الفضلات.أما بالنسبة للحشوات التجميلية اللاصقة فتدعى بحشوات الكمبوزيت التي تتكون من مادة راتنجية تشكل المادة الأساسية التي تضم مواد مؤلفة من جزيئات دقيقة من الخزف أو الزجاج.و قد مضى على استخدامها ما يقارب الأربعة عقود ، طرأ خلالها الكثير من التطور و التحديث على هذه المادة التي اعتبرت بمثابة ثورة في عالم المواد المرممة في طب الأسنان ، إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن من خواص فيزيائية و كيميائية و تجميلية تكاد تماثل المادة الأساسية المكونة للسن و يتميز هذا النوع من الحشوات بسهولة و سرعة تطبيقه إضافة إلى توافره بمجال واسع من الألوان تسمح للطبيب باختيار اللون المطابق للون الطبيعي للأسنان و عمر هذا النوع من الحشوات يرتبط بحجم الحشوة و درجة انتشار النخور في لفم و مستوى العناية الفموية و الاهتمام بصحة الفم و لكن معدلى الوسطي يتراوح من 3 / 7 سنوات .و تطبيق هذا النوع من الحشوات يعطي نتائج جيدة على الأسنان المتوضعة بشكل منتظم تقريبًا و التي تكون مصابة بنوع من التصبغ أو التشوه أو بكسر بسيط أو بنخور عميقة على السطوح الأمامية الظاهرة للعيان ، و لكن بالنسبة للأخت السائلة فأعتقد بأنه من غير المناسب لحالتها هذا النوع من الحشوات فلا بد من مراجعة طبيب الأسنان من أجل التشخيص الدقيق للحالة و البدء بما يراه مناسبًا للعلاج .


للأعلى

هل نحن بحاجة إلى زيارة دورية لطبيب الأسنان؟ وما المدة؟

يجب على كل إنسان أن يقوم بزيارات دورية مستمرة كل ستة أشهر إلى طبيب الأسنان للفحص والكشف المبكر من احتمالية بدء التسوس في أسنانه أو حدوث أي التهابات لثوية أو فموية, واجراء التنظيف لإزالة الطبقة الجيرية الموجودة على الأسنان واللثة, ثم تطبيق مادة الفلورايد لتحمي الأسنان من التسوس.
وكذلك الأطفال بحاجة إلى زيارات دورية كل ستة أشهر لمتابعة بزوغ الأسنان اللبنية وإمكانية المحافظة عليها دون تسوس.

للأعلى

هل من الممكن علاج أسنان المرأة الحامل؟

خلال فترة الحمل يجب على المرأة مراقبة ومتابعة صحة فمها وأسنانها عند طبيب أسنانها حيث تتعرض المرأة الحامل إلى التهابات ونزف لثوي وبالذات خلال فترة الحمل وهذه الحالة معروفة ومألوفة لدى النساء الحوامل وتسمى الالتهابات اللثوية للحامل. وفي حال وجود أي تسوس أو أي مشاكل فموية أو سنية أخرى على الحامل التوجه فورا إلى طبيب الأسنان لتلقي العلاج الطبي الصحيح و تتم كافة المعالجات السنية للحامل في الشهر الرابع أو الخامس أو السادس.

 

    6299 - طريق الملك عبدالعزيز الفرعي | المصيف | الرياض 12465 - 2771 | المملكة العربية السعودية
هاتف: 966114554567 | 966114543516
info@shaheendental.com