أسئلة متكررة

أمراض اللثة وآلام الأسنان

سمعت كثيرًا عما يتبع عملية خلع أحد الأضراس من آلام شديدة و صداع و ورم في الوجه ، فما هو سبب تلك الأعراض و ما هي التعليمات الواجب اتباعها لتجنب ذلك ؟

تعتبر بعض المشكلات التي تظهر بعد خلع الأسنان بمثابة رد فعل طبيعي من الجسم بعد العملية و هنا لا بد من الإشارة إلى أن هناك نوعين من الخلع ، أولاً خلع الأسنان العادي ، و يمر عادة دون أعراض جانبية ، مثل خلع الأسنان اللبنية أو المتخلخلة أو خلع الأضراس السليمة لأغراض تقويمية.و النوع الثاني هو الخلع الجراحي للأسنان ، مثل خلع بقايا الأسنان المتهدمة و أضراس العقل المطمورة كليًا أو جزئيًا ، و خلع الأسنان الملتصقة بالعظم ، أو الأسنان التي تم علاج العصب الخاص بها ، و تكون ضعيفة و قابلة للكسر.و يمكن تلخيص المشكلات المصاحبة لهذا النوع من الخلع في الآتي : النزيف ، و يعتبر من الأمور المتوقعة بعد الخلع ، خصوصا في الساعات الأولى ، و تقل كمية النزف بمرور الوقت حتى تنتهي تماما في اليوم التالي تقريبًا و لكن هناك بعض الحالات التي يستمر النزف فيها لمدة طويلة دون أن تقل كميته ، مما يسبب ضعفًا عامًا و إرهاقًا و دوارًا ، و لا بد من عرض المريض على الطبيب ، للتحقق من سب استمرار النزف.و هناك التورم أيضًا و هو رد فعل دفاعي متوقع ، حيث يزداد تدفق الدم و السوائل في منطقة الخلع ، لتوفير أكبر كمية ممكنة من الخلايا الدفاعية ، و قد يستمر هذا الأمر على مدى يومين أو ثلاثة أيام يخف بعدها تدريجيًا و هذا بالطبع إلى جانب الألم الناجم عن رض الأنسجة و حدوث التهابات السن بأنواعها.أما التعليمات الواجب اتباعها لتجنب حدوث المضاعفات السابقة فهي : تجنب البصق مدة 12 ساعة على الأقل ، ثم تنظيف الأسنان بالفرشاة كالمعتاد و المضمضة بماء فاتر يكون مضافا إليه ملعقة كبيرة من الملح بعد 24 ساعة من الخلع ثلاث مرات يوميًا.إذا كان النزيف متوقفًا . ننصح هنا بتجنب الغسولات التجارية المركزة لما تحتوي عليه من مواد كحولية و عليه يجب تخفيفها بالماء قبل استخدامها و وضع قطعة من الشاش المعقم على مكان الخلع و العض عليها و تغييرها إذا لزم الأمر لحين توقف النزف تقريبًا . و عدم وضع الإصبع أو اللسان على مكان الخلع و الامتناع عن التدخين مدة لا تقل عن ثلاثة أيام و عمل كمادات باردة للسيطرة على الألم و الورم مدة لا تزيد عن 30 دقيقة كل ساعة في اليوم الأول و بعد مضي يومين يجب استعمال كمادات حارة لتوسيع الأوعية الدموية و زيادة تدفق الخلايا الدفاعية و الأجسام المضادة و عدم تناول أية أطعمة أو مشروبات ساخنة مدة لا تقل عن 12 ساعة . و تجنب المضغ حتى زوال تأثير المخدر الموضعي و عودة الحس تمامًا. إلى جانب الراحة التامة و عدم القيام بأي مجهود و إعطاء الجسم فرصة لاستعادة نشاطه و زيادة كمية السوائل أكثر من المعتاد لتجنب نقصها في الجسم نتيجة قلة الطعام المتناول و الحرص على تناول الوجبات المقوية و اللينة و الباردة في نفس الوقت مثل العصائر الطبيعية و الفواكه و المربيات.و أخيرًا يتعين على المريض الالتزام بتعليمات الطبيب في كل ما يتعلق بنوعية الأدوية اللازمة .


للأعلى

والدتي لديها صمام صناعي في القلب ، و هي تعاني من آلام حادة في الأسنان ، و قد سمعت عن مشكلات كثيرة في الأسنان تصادف الذين يعانون من حالات مماثلة ، و أرغب في معرفة الاحتياطات والارشادات الواجب اتباعها لتجنب تلك المتاعب؟

نظرًا لأن حالات الصمامات الصناعية في القلب تكون لديها قابلية لنمو البكتيريا في حول الصمامات و هي حالة خطيرة إذا وقعت لا سمح الله علاوة على أنها تتناول أدوية مسيلة للدم لذا يجب على الوالدة مراعاة ما يلي قبل زيارة طبيب الأسنان:أولاً : التوقف عن تناول الأدوية المسيلة للدم الأسبرين قبل موعد زيارة طبيب الأسنان بيومين ، إذا كان هناك تدخل جراحي أو احتمال تماس مع الدم . ثانيًا : أخذ جرعة مضاد حيوي وقائية، لمنع نمو البكتيريا حول الصمامات الصناعية وفقًا لإرشادات الطبيب المعالج.و لا بد من الالتزام بتعليمات كل من طبيب القلب و الأسنان .

للأعلى

أنا سيدة أبلغ من العمر 21 عامًا ، أعاني من صداع متكرر ، و قد راجعت طبيبًا عامًا فنصحني بزيارة طبيب الأسنان فما هي العلاقة بين الصداع و ألم الأسنان و كيف يمكن علاج الصداع في هذه الحالة ؟

تعتبر مشكلات الأسنان أحد أهم مسببات الصداع و آلام الرأس ، فمثلاً عند وجود تسوس عميق ممتد إلى عصب أحد الأضراس يشعر المريض بآلام يطلق عليها الآلام المتحولة أو المنتقلة إذ أن الألم يظهر في منطقة ما بعيدة ن مصدر الألم و التفسير المنطقي لذلك أن وجه و فم الإنسان مغطيان بشبكة دقيقة و متفرعة من الأعصاب الحسية المسؤولة عن نقل مؤثرات الألم فحينما يصاب أحد الأسنان بمشكلة ما كالخراج مثلاً ينتق الألم على امتداد العصب المسؤول عن هذا السن فيشعر الإنسان بالألم في منطقة أخرى بعيدة لكنها متصلة بذات العصب الذي يغطي السن المصابة .العادات الفموية الخاطئة قد تسبب كذلك صداعًا في الرأس و في مقدمتها عادة صك الأسنان حيث يضغط المريض على أسنانه مدة طويلة خاصة أثناء النوم فينتج عن ذلك تشنج في عضلات الفك و انسحال السطح العلوي للأسنان – السطح الطاحن- ، فيظهر الصداع هنا في صورة ألم شديد في منطقة حول و خلف الأذن و منطقة المفصل الفكي الصدغي ما قد يؤدي إلى التباس الأمر على المريض و الطبيب معًا كما قد يصاحب هذه المشكلة في الحالات المزمنة صعوبة و ألم عند فتح الفم بشدة .كذلك البزوغ غير المكتمل أو غير الصحيح لأضراس العقل قد يسبب آلامًا و صداعًا و مشكلات في أطبقا لأسنان أو ما يعرف بسوء الإطباق الذي يؤدي إلى المشكلات في المفصل الصدغي.أما بالنسبة إلى العلاج فيعتمد على إزالة السبب، مثلاً إذا كان السبب خراجًا أو التهابًا في عصب السن فلا بد من علاج السن و عمل الحشوة اللازمة إما عادة صك الأسنان أو اضطراب المفصل الفكي الصدغي فالعلاج يعتمد على التوقف عن هذه العادات و إزالة أسبابها بالابتعاد عن القلق النفسي و استخدام جهاز الحارس الليلي و هو جهاز شفاف اللون يوضع على سطح أسنان أحد الفكين بغرض إبعاد الفكين عن بعضهما بعضًا و منع احتكاكهما و هو نوعان ، نوع لين و آخر قاسِ، كما قد يلجأ الطبيب للمعالجة الدوائية باستخدام بعض المرخيات العضلية و المهدئات.أما إن كان سبب الصداع بزوغ أضراس العقل بشكل غير صحيح او انطمارها فلا بد هنا من خلع الضرس المسبب و هناك أسباب أخرى للصداع غير تلك المذكورة سابقًا منها على سبيل المثل التهابات الجيوب الأنفية ، التهابات الأذن الوسطى ، القلق النفسي، الإرهاق ، تناول بعض الأدوية التي لها أعراض جانبية من بينها الصداع مثل حبوب منع الحمل ، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم و غيرها .


للأعلى

ينصح البعض باستخدام أعواد القرنفل أو أقراص الإسبرين لتخفيف آلام الأسنان فهل هذا صحيح؟و ما مدى فاعلية تلك المواد؟

استخدام بعض المواد و الأعشاب للقضاء على ألم الأسنان قد يفيد في بعض الحالات مثل استخدام أعواد القرنفل أو إحدى المواد ذات المذاق المر كالمضمضة في حالات التهابات الفم و اللثة . و لكن يخشى من عدم نظافة تلك المواد أو نقاوتها و احتمال وجود شوائب ضارة فيها لاسيما أنها لا تخضع لرقابة صحية.لذا ننصح بالتقليل من استخدامها أما بالنسبة إلى أقراص الإسبرين أو غيره من المسكنات التي يتم طحنها و وضعها على مكان الألم أو وضع القرص مباشرة على مصدر الألم . فهذا التصرف لا بد من الإقلاع عنه لأنه قد يتسبب في الإصابة بالتهاب و حروق في الغشاء المخاطي للفم و استخدامها يسبب نوعًا من القرحة البيضاء المحاطة بهالة حمراء، و هي قرحة مؤلمة تعرف بقرحة الإسبرين حجمها عادة ما يكون في حجم قرص الإسبرين أو أكبر ، علاوة على أن تلك الطريقة لا توجد لها أي فائدة تذكر في تسكين الألم حيث إن هناك مواد أخرى مسكنة خاصة بآلام الفم و الأسنان يصفها طبيب الأسنان عند الحاجة إليها .

 

للأعلى

أنا رجل أبلغ 35 عامًا من العمر أعاني نزيفًا في اللثة منذ فترة طويلة خاصة في الصباح كذلك وجود حركة أو تخلخل في بعض الأسنان و قد شخّص الطبيب حالتي على أنها التهاب مزمن في اللثة ، و طلب مني مراجعة اختصاصي جراحة اللثة فهل هذا ضروري؟ و كيف يمكن أن يؤدي التهاب اللثة إلى تخلخل الأسنان؟

تعتبر التهابات اللثة ثاني أكثر أمراض الفم انتشارًا بعد تسوس الأسنان ، و هي ذات أسباب عديدة و إن تشابهت أعراضها و بصفة عامة يحدث التهاب اللثة نتيجة عدم الانتظام في تنظيف الأسنان بالفرشاة ، فيتكون ما يعرف باللويحة الجرثومية ، البلاك، ثم يتراكم الجير على أسطح هذه الأسنان و تعتبر هذه الترسبات الجيرية بيئة مناسبة لنمو الجراثيم و الميكروبات ، التي يسبب تماسها مع اللثة حدوث الالتهابات التي تمتد بدورها إلى الأنسجة السنية الداعمة ، و هي الأنسجة التي تربط الأسنان بالعظم المحيط بها مسببة انحلالاً في تلك الأربطة ، تآكلاً و امتصاصًا في العظم الداعم لهذه الأسنان و ينتج عن ذلك ما يعرف بالجيوب اللثوية حيث تبدو حافة اللثة مزرقة نازفة و متورمة و تزداد هذه الجيوب عمقًا مع استمرار تآكل العظم الداعم و يصاحب ذلك إفراز قيحي صديدي و تخلخل في الأسنان تزداد شدته بتقدم الحالة و يعتمد علاج هذا النوع من الالتهابات في المقام الأول على رفع مستوى نظافة الفم و التشديد على ضرورة غسل الأسنان جيدًا بالفرشاة و إزالة البلاك ، كما يقوم اختصاصي اللثة بتنظيف الأسنان و إزالة الجير المترسب على جذورها و تجريف الأنسجة الميتة الموجودة داخل الجيب اللثوي و قد يصف كذلك أنواعًا من غسولات الفم المضادة للبكتيريا كما قد يصف بعض الفيتامينات و الأدوية ، كالمضادات الحيوية واسعة الطيف للقضاء على البكتيريا النشطة المسببة للمرض .

للأعلى

ما هي أسباب زيادة حساسية الأسنان ؟ و كيف يمكن التعامل معها؟

تعتبر حساسية الأسنان من أكثر أمراض الأسنان انتشاراً إذا أنها تنتج عن أسباب عديدة و متنوعة منها الإصابة بأنواع معينة من أ/راض اللثة ، كحت أو تآكل أعناق الأسنان ، كما قد يشكو البعض من حساسية الأسنان بعد وضع الحشوات أو تنظيف الأسنان لدى الطبيب ، و هذه الحساسية قد تكون مؤقتة و تقل حدتها تدريجيًا في غضون بضعة أسابيع في حالة الاهتمام بنظافة الأسنان و استخدام المعاجين و المضامض الخاصة بعلاج الحساسية .أما إذا حدث العكس فإن الحالة تزداد سوءاً و تتحول إلى مشكلة دائمة و على العموم فإننا ننصح بمراجعة الطبيب للتشخيص و تحديد العلاج المناسب .

للأعلى

أنا شاب عمري 38 عامًا و أعاني من أمراض الأسنان و اللثة و كثرة معالجتها و مراجعة عيادات الأسنان لدرجة أنه لا يوجد عندي سن واحدة إلا و قد تم علاجها بشكل أو بآخر و لهذا فأنا أفكر جديًا في قلع كامل الأسنان و تركيب طقم لأرتاح فهل تنصحون بذلك؟

يعتقد البعض أن عملية المضغ الجيد و المساهمة في عملية النطق السليم و الابتسامة المشرقة الجميلة هي فقط الوظائف الأساسية للأسنان ، فيتبادر للذهن إمكاني الاستغناء عنها و قلعها لأي سبب من الأسباب و التعويض عنها بالتعويض المناسب الذي أصبح بفضل التقدم التقني و الفني للمواد و المعدات السنة يشابه إلى حد كبير الأسنان الطبيعية .و لكن حقيقة الأمر أن لأسنان الفكين وظائف عدة لا تقل أهمية عن الوظائف الأساسية المعروفة ، و لا يدرك ذلك إلا الشخص الذي فقط أسنانه و بدأ في رحلة المعاناة مع التعويضات المتحركة.فللأسنان الطبيعية دور أساسي في تنظيم عملية المضغ بواسطة التنسيق المباشر بين الأعصاب المرتبطة بالأسنان و الجهاز العضلي العصبي الماضغ، و للأسنان دور كبير في عملية تحسس الطعام و إعطاء متعة إضافية لعملية المضغ و الاستمتاع بالطعم بالشكل الأمثل و تسهم في عملية التطور الطبيعي لنمو عظام الفكين و الجمجمة بفعل التوزيع المنتظم لقوة الاطباقية بالاتجاهات المناسبة ، و تعمل على تنشيط الدورة الدموية داخل القحف مما يؤثر بشكل غير مباشر في عمل و أداء أ < هزة الجسم كافة ، و علملية المضغ بوجود الأسنان الطبيعية تعمل على تفعيل و إشراك معظم العضلات الماضغة و قسم كبير من عضلات الوجه و العنق ، الأمر الذي يحافظ على حيويتها و نضارتها و نشاطها و مظهرها الجميل الذي يؤثر في الشكل العام للوجه بينما عملية المضغ بواسطة الأجهزة الصناعية المتحركة لا تعمل على المشاركة إلا عدد محدود من هذه العضلات و تكون المشاركة محدودة مما يؤثر في درجة نموها و تطورها و شكلها ، و هناك بعض الدراسات الحديثة التي تؤكد وجود ارتباط مباشر بين الأسنان و مجموعة معينة من الأعصاب بحيث يؤدي الاستخدام الأمثل للأسنان إلى تنشيط هذه الأعصاب و مـد الجسم بطاقة داخلية لها الكثير من الفوائد على أعضاء الجسم كافة .لذلك كله ندعو دائمًا إلى إعطاء السن أهمية مطلقة و عدم التقليل من شأنها و دورها في المحافظة على الصحة العامة للجسم و ضرورة المحافظة عليها بتطبيق كل الاجراءات الوقائية و العلاجية في الوقت المناسب دون تأخير للحيلولة دون تلف الأسنان و الوصول بها إلى مرحلة متقدمة من التهدم و الدمار يصعب عندها على طبيب الأسنان بكل ما ليه من طرق و وسائل و معدات و مواد حديثة و متقدمة المحافظة على السن و الحيلولة دون قلعها .فبكل تأكيد لا نؤيد الأخ السائل بما يطرح في قلع الأسنان و استبدالها بالأجهزة الصناعية و خاصة في هذا العمر المبكر فيجب المبادرة إلى مراجعة طبيب الأسنان لوضع خطة معالجة شاملة لكامل الأسنان و البدء في تطبيقها فهنالك الكثير من الحلول المتوافرة التي تمكن من المحافظة على الأسنان بشكل جيد و تمكنها من أداء دورها على أكمل وجه .

للأعلى

أشكو من نزف دائم في اللثة و قد وصف لي الطبيب غسولاً بعد إزالة الجير مع فيتامين c فهل استخدم الغسول أو الأقراص الفوارة بصفة دائمة أم حتى يتوقف النزف في اللثة؟

النزف الدائم في اللثة هو دلالة على التهاب لثوي و أهم أعراض التهاب اللثة هو تغير لونها إلى اللون الأحمر القاتم و حصول النزف بعد أقل ضغط على اللثة و خاصة بعد تفريش الأسنان و من الأسباب التي تؤدي إلى التهاب اللثة :
1 . جير الأسنان الذي يتراكم على أعناق الأسنان في المنطقة بين اللثة و السن و هذه المنطقة تسمى الجيب اللثوي .
2 . تسوس الأسنان أو بالأحرى تسوس أعناق الأسنان حيث يكون التسوس ملامسًا للثة و يؤدي إلى التهاب فيها .
3 . التيجان و الجسور و التعويضات المتحركة القديمة و التي حان وقت استبدالها و لم تستبدل أو سيئة الصنعلذلك ننصح بزيارة الطبيب كل ستة أشهر للكشف الكامل على الأسنان و اجراء المعالجات اللازمة . أما عن الغسول فيمكن استعمالها بشكل دائم و الفيتامين C يقوي الأوعية الدموية في اللثة و يمكن استعماله لمدة شهر واحد فقط حبة يوميًا .

للأعلى

أعاني من رائحة كريهة في فمي و كذلك أشكو من نزف و احمرار في لثتي و لدي بعض التسوس في أسناني فهل للرائحة الكريهة علاقة بالفم و الأسنان أم أن الرائحة الكريهة تصدر من المعدة فقط؟

رائحة الفم أو بخر الفم تنتج غالبًا من الفم حيث يوجد التسوس و التهاب اللثة فالحفر التي يخلفها التسوس في الأسنان تتجمع فيها بقايا الطعام و التي إذا ما بقيت في الفم فترة طويلة تتخمر بفعل البكتيريا الموجودة في الفم و تصدر عنها الرائحة الكريهة و كذلك الحال في التهاب اللثة ، فهي مصدر للرائحة و الأخ السائل ذكر أن لثته محمرة و تنزف و هذه علامات التهاب اللثة لذلك ننصح الأخ السائل بأن يزور طبيب الأسنان و يعالج الأسنان المتسوسة و كذلك التهاب اللثة و بعد ذلك يجب الحفاظ على نظافة الفم و الأسنان و ذلك باتباع النصائح التالية:تفريش الأسنان يوميًا مرتين أو ثلاث مرات و خصوصًا قبل النوم.استعمال الخيط السني للتنظيف ما بين الأٍسنان و كذلك يجب استعمال الغسول الفموي و يجب أن لا ننسى زيارة طبيب الأسنان كل ستة أشهر فإذا اتبعنا هذه التعليمات و الرائحة ما زالت موجودة عندها يجب زيارة طبيب اختصاصي باطنية للكشف عن السبب .

للأعلى

عمري 39 سنة أعاني من نزف في اللثة عند تفريش الأسنان أو عند الضغط على اللثة و أحيانًا عند الاستيقاظ من النوم مع رائحة كريهة في الفم بشكل دائم على الرغم من أنني كنت أنظف أسناني يوميًا قبل النوم و لكن لا فائدة.فما أسباب هذا النزف و الرائحة الكريهة و ما الطرية التي تمكنني من التخلص منها؟

لا يعتبر نزف اللثة مرضًا و إنما هو عرض لكثير من الأمراض العامة و الفموية بشكل خاص، و أهمها و أكثرها انتشارًا هي الالتهابات اللثوية بكل أنواعها ، فهذه الالتهابات تنجم عن توضع اللويحة الجرثومية السنية المؤلفة من عدد كبير من الجراثيم على الميزاب اللثوي المحيط بالسن ، و تبدأ هذه الجراثيم بالنمو والتطور ، فينتج عنه مواد ذات آثار ضارة على النسج الحية ، يمتد تأثيرها إلى قاع الميزاب اللثوي فتدمره و تزيد من عمقه فيتشكل الجيب اللثوي الذي يعتبر مكانًا خصبًا لتجميع الجراثيم و فضلات الطعام لفترات طويلة ، تمكنها من التفسخ و التعفن ، فتزيد الالتهاب حدة و شدة و تسبب رائحة كريهة في الفم و أحيانًا يحدث تكلس في اللويحة الجرثومية فيتشكل القلح السني الذي يزيد الحالة سوءاً.إن اهمال الجيوب اللثوية و عدم معالجتها يؤدي إلى النزف اللثوي و الرائحة الكريهة ، و في مراحل متقدمة يحدث تراجع في اللثة و امتصاص العظم السنخي السني و توسع في المسافة الرباطية و حركة ظاهرة في الأسنان قد تؤدي إلى سقوطها العفوي.لذلك ننصح الأخت السائلة بعدم إهمال هذه الأعراض و ضرورة مراجعة طبيب الأسنان من أجل التشخيص الدقيق للحالة و معالجتها ، مع التأكيد على ضرورة الاهتمام بالصحة الفموية و الاستمرار في تنظيف الأسنان .

للأعلى

أنا فتاة أبلغ من العمر 71 سنة أعاني من نزيف في اللثة و أشكو من تسوس بعض أسناني و ليس لدي أنياب . عند زيارتي للطبيبة أخبرتني بأن أنيابي ما زالت منطمرة تحت اللثة فبماذا تنصحوني؟

نزيف اللثة هو عبارة عن التهاب في اللثة ينتج عن تراكم الجير بين اللثة و السن ، و كذلك عن تسوس الأسنان و بما أنك تعانين من تسوس الأسنان فهذا يعني أنه يجب أن تعالجي أسنانك أولاً من التسوس و بعدها يجب علاج اللثة و الأهم من ذلك هو المحافظة على نظافة الأسنان باستعمال الفرشاة يوميًا واستعمال الخيوط السنية . أما عن الأنياب المنطمرة فإنه يجب استشارة جراح أسنان حيث يمكن إعادتها إلى مكانها الطبيعي في الفك أو إذا كان ذلك غير ممكن فيجب استئصالها و التعويض عنها بأسنان بديلة.تأثير رضاعة الحليب في أسنان طفليهل يؤثر إعطاء طفلي رضاعة الحليب قبل نومه مباشرة في أسنانه ؟ فلقد قرأت أن ذلك له تأثير سلبي و بالتحديد على الأسنان فما رأيكم؟في الحقيقة أن إعطاء زجاجة الحليب للطفل في موعد نومه هو خطأ لأن الحليب الصناعي الذي نعطيه لأطفالنا يحتوي على السكر و عندما ينام الطفل و الرضاعة في فمه فإن الحليب سيبقى في فمه لفترة طويلة أثناء الليل و بذلك تتحول المواد السكرية بفضل البكتريا الموجودة في الفم إلى أحماض تؤدي إلى نخر الأسنان.لذلك ننصح الأخت السائلة بأن يكون موعد الرضعة على الأقل قبل نصف ساعة من النوم ، و بعدها يجب أن يعطى الطفل الماء ليشربه حيث يعمل الماء على غسل الأسنان من الحليب المتبقي.

للأعلى

أنا شاب أبلغ من العمر 73 سنة أعاني من تراجع متوسط في لثتي استخدمت بعض معاجين الأسنان التي تؤكد في نشرتها المرافقة على العلبة أنها تقاوم التراجع لكن بلا فائدة . و سؤالي ما أسباب تراجع اللثة و ما العلاج؟

هناك أسباب عدة للتراجع اللثوي منها ما هو عام ناتج عن وجود اضطرابات هرمونية أو مناعية أو التهابية أو عوامل وراثية تسبب امتصاصًا للعظم السنخي الداعم للسن و من ثم تراجع شديد و سريع للثة الموافقة لسن أو أكثر و حركة واضحة في الأسنان قد تؤدي إلى سقوطها في عمر مبكر ، و هذه الحالات قليلة جدًا ومنها ما هو ناجم عن واحد أو أكثر من الأسباب الفموية التالية:سوء الاطباق، أو الاطباق الرضي، أو تراكب الأسنان ، أو درجة حموضة اللعاب ، أو وجود بعض العادات الفموية السيئة أو عادات غذائية سيئة كالافراط بتناول السكريات و تناول الأطعمة بين الوجبات . كل هذه تعتبر أسبابًا و عوامل مساعدة تسرع و تزيد من الاستعداد لإصابة الفرد بالأمراض الفموية عامة و تراجع اللثة خاصة و ذلك في حال عدم العناية و الاهتمام بالصحة الفموية .

 

    6299 - طريق الملك عبدالعزيز الفرعي | المصيف | الرياض 12465 - 2771 | المملكة العربية السعودية
هاتف: 966114554567 | 966114543516
info@shaheendental.com